ومن خلال نتائج البحث التي تم نشرها مؤخرا فان السر وراء القوة الدافعة هذه هي الالواح الجليدية التي تجرفها الرياح ,
وحسب هذه الدراسة التي تم نشرها في دورة "بليس وان " العلمية فان هذه الصخور المتحركة التي قد تظل لعشرات السنين
دون حركة الا انها تقوم بين الحين و الاخر بحركة بطيئة ناتجة عن تدل عنصر الجليد و الرياح ,
حيث فسر العالم و الباحث الامريكي "ريتشارد نوريس" ذلك بان تجمد الصخور في قاع الوادي و ما يرافقه من تكون طبقة رقيقة من الجليد التي تتفتت
بسبب مرور رياح خفيفة عليها , مما يؤدي الى تشكل الواح كبيرة من الجليد الذي ينطلق و يصطدم بقوة فيها بعد بهذه "الصخور المتحركة" مما يؤدي الى تحريك هذه الاخيرة بسرعة .
يذكر انا ظاهرة "الصخور المتحركة" كانت قد حيرت العلماء لعقود حيث تم تفسيرها فيما مضى بنظريات عامة شائعة ,
لعل ابرزها نظرية "الميل المفاجئ لكوكب الارض" ونظرية "فعل مغناطسيات عملاقة تحت الارض " الى ان جاء العلم الحديث ليفك لغز "الصخور المتحركة"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق