نَهاَرٌ بِضَوءِ الَّليلِ، و لَيلٌ حَالِكٌ بِإسْودَادِه الشَّدِيدٍ، ضَيقٌ فِي صَدْري يَكاَد يَخْنقِني، رُؤْيةٌ ضَعِيفَة للْعَالمِ،سِردَابٌ تَحْتَ أَنْفَاقِ الأَرضِ العَظيِمةِ، طَريِقٌ مُعبَّدٌ بالأشْوَاكِ، دَمٌ يَسِيلُ مِن أَرْجُلِي، ثِياَبٌ بَالِية،رثّة، شَمْسٌ لَمْ تُشْرِقْ لتَغِيبَ ، أَيْنَ أَنا؟ هَلِ الْعَالمُ تَحَوَّلَ، تبَّدَل وَ تَغَّير؟
أًم أنَا فَقَط أَرَى مَا لايُرى؟
أَجْرِي بِبُطئٍ شَدِيدٍ ،رِياحٌ عَاتِيةٌ تُرْجِعُنِي لِلوَرَاءِ،وَأَنا أُقَاومُ،أُرِيدُ الْنّّجاَة،أَمِ الْهُرُوبَ مِن هَذاَ الوَاقِع ؟
لًا ضَوْءً لأُنِير بِه دَربِي، لَاحِذاَءً،ليُقيِنِي مِنْ لَسَعاتِ الأشْوَاك ِ،لاَ لبَاسَ ليوُقِينِي مِنْ بَرْدٍ، لاَ خّرِيطَة،تَدُلنِي عَنِ الطَّرِيقِ؛ كَيفَ أَخْرُجُ وَ أنْجُو؟
هَذهِ معَانتِي فِي شَوقِ الحَّرْفِ الذِّي عَشِقتُ الكِتَابًةَ لأَجْلهِ
أًم أنَا فَقَط أَرَى مَا لايُرى؟
أَجْرِي بِبُطئٍ شَدِيدٍ ،رِياحٌ عَاتِيةٌ تُرْجِعُنِي لِلوَرَاءِ،وَأَنا أُقَاومُ،أُرِيدُ الْنّّجاَة،أَمِ الْهُرُوبَ مِن هَذاَ الوَاقِع ؟
لًا ضَوْءً لأُنِير بِه دَربِي، لَاحِذاَءً،ليُقيِنِي مِنْ لَسَعاتِ الأشْوَاك ِ،لاَ لبَاسَ ليوُقِينِي مِنْ بَرْدٍ، لاَ خّرِيطَة،تَدُلنِي عَنِ الطَّرِيقِ؛ كَيفَ أَخْرُجُ وَ أنْجُو؟
هَذهِ معَانتِي فِي شَوقِ الحَّرْفِ الذِّي عَشِقتُ الكِتَابًةَ لأَجْلهِ
رَغْبَة شَدِيِدَةٌ فِي ضَمِّ حَبيِبَتِي لِصَدّْري، لتُحِسّ بضرَبَاتِهِ اَلْمُتَنَاثرَة،فَتَارةً تَقوُلُ أُحِّبُك وَ أخْرَى تَقُولُ مَاَذَا فَعَلْتِ بِي،
ومَا بَقِي يُنَادِي بِقُوةٍ تَبًّا للإشتياق وَماَذا فَعَلَ بنَا؛
حُرُوفٌ عَلى الورَقَه مُبَعثَره تُريد الكتَابة و البُكَاء علَى بُعْدِكِ عنّي ، تَوَّدُ إنتَظَار يَوْمِ الِّلقَاءِ ؛ طَالَ كَثِيرًا، فَإِلَى مَتَى و نَحْنُ هَكذَا ، نَقُول فِي وَضَحِ النَّهار كَمْ أعْشَقكِ و أُريِدُكِ زَوْجةً لِيِ ، ونُرَدِّدُ بَعْدً الظَهيِرَة أيْنَ أنْتِ يَا حَبِيبَتِي فَقَد إشْتَقْتُ لَكِ، وَنتَسَامَرُ أَطْراَفَ الْحَدِيثِ َ بِدِفْئِ الْعِشْقِ فِي الْشِتَاءِ اَلحَالِكَه، فَفِي الّْلَحْضَةِ الّْتِي تَقُولِيِ لَيْلَتُكَ سَعِيِدَة يَاحَبِيِبِي، يَبدَأُ كَاِبُوسُ اَلْشَّوُقِ يُطَارِدُنِي وَعَذَابُ بُعْدَكِ عَنِّي، إِلَى مَتَى نَبْقَى فِي اَلْصَبَاحِ وَ الْمَسَاءِ بِعِشْقِ عَنْتَرَه لِعَبْلَه وَ فِي آَخِرِ اَلْلَّيْلِ بِعَذاَبِ إنْتِظَارِ سَيِّدِنَا يَعْقُوبْ لإِبْنِهِ ونَبيّه يُوسُفُ عَلَيْهِمَا الْسَّلاَمُ ؛
فَهَلْ قِصَّتِي مَعَكِ شَبيٌهَةٌ بِقِصَة سَيِّدِنَا يَعْقُوبَ عَلَيْه الْسَّلاَمْ فِي إِنْتِظاَرِ قُرَّة عَيْنِه؟ أَظُنُهَا كَذَلِكَ وَ لِي الْشَرَفُ أَن تَكُونَ شَبيِهًا بِهَا فَنِهاَيَتُهَا لِقَاءٌ بَعْدَ طُولِ إِنْتِظَارٍ
ومَا بَقِي يُنَادِي بِقُوةٍ تَبًّا للإشتياق وَماَذا فَعَلَ بنَا؛
حُرُوفٌ عَلى الورَقَه مُبَعثَره تُريد الكتَابة و البُكَاء علَى بُعْدِكِ عنّي ، تَوَّدُ إنتَظَار يَوْمِ الِّلقَاءِ ؛ طَالَ كَثِيرًا، فَإِلَى مَتَى و نَحْنُ هَكذَا ، نَقُول فِي وَضَحِ النَّهار كَمْ أعْشَقكِ و أُريِدُكِ زَوْجةً لِيِ ، ونُرَدِّدُ بَعْدً الظَهيِرَة أيْنَ أنْتِ يَا حَبِيبَتِي فَقَد إشْتَقْتُ لَكِ، وَنتَسَامَرُ أَطْراَفَ الْحَدِيثِ َ بِدِفْئِ الْعِشْقِ فِي الْشِتَاءِ اَلحَالِكَه، فَفِي الّْلَحْضَةِ الّْتِي تَقُولِيِ لَيْلَتُكَ سَعِيِدَة يَاحَبِيِبِي، يَبدَأُ كَاِبُوسُ اَلْشَّوُقِ يُطَارِدُنِي وَعَذَابُ بُعْدَكِ عَنِّي، إِلَى مَتَى نَبْقَى فِي اَلْصَبَاحِ وَ الْمَسَاءِ بِعِشْقِ عَنْتَرَه لِعَبْلَه وَ فِي آَخِرِ اَلْلَّيْلِ بِعَذاَبِ إنْتِظَارِ سَيِّدِنَا يَعْقُوبْ لإِبْنِهِ ونَبيّه يُوسُفُ عَلَيْهِمَا الْسَّلاَمُ ؛
فَهَلْ قِصَّتِي مَعَكِ شَبيٌهَةٌ بِقِصَة سَيِّدِنَا يَعْقُوبَ عَلَيْه الْسَّلاَمْ فِي إِنْتِظاَرِ قُرَّة عَيْنِه؟ أَظُنُهَا كَذَلِكَ وَ لِي الْشَرَفُ أَن تَكُونَ شَبيِهًا بِهَا فَنِهاَيَتُهَا لِقَاءٌ بَعْدَ طُولِ إِنْتِظَارٍ
...... القـَــيْصَـــرٍ ........ كَلِمَاَت الْقَلْبِ........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق