وهذا الاختراع لا يزال في مراحله الأولى، ويعتقد بعض العلماء انه خلال خمسين عاماً مقبلة على اكثر حد سوف يطوّر العلماء انساناً آلياً يتميز بالذكاء الاصطناعي، يفكر ويشعر ويتحدث ويقوم بوظائف الانسان العادي، وقد يستعين الانسان بالانسان الآلي في نشاطات كثيرة لأنه دقيق وذكي ويتميز بالوعي، ويعتقد بعض العلماء انه عندما تتقدم برامج الكومبيوتر سوف يتميز الانسان الآلي الذي يحركه الذكاء الاصطناعي بالوعي مثل الوعي البشري.
ومن جانب آخر؛ انتقد بعض العلماء فكرة الذكاء الآلي، فحسبهم مهما تقدم برنامج الكومبيوتر فلن يصل الانسان الآلي الذي يحركه الذكاء الاصطناعي الى مستوى الوعي البشري.. اي الوعي بالذات وبالعالم الخارجي..
هذا هو اهم ما يميّز الانسان.. لأن الله هو الذي خلق الانسان.. واذا خلق الانسان العادي انساناً آلياً مثله يحس ويتذكر ويفكر.. يعني ذلك ان الانسان وصل الى مرتبة الله في الخلق فإن الروح (العقل الذكي) او الوعي هي سر من الاسرار في العالم.. وهذه هي المنطقة الحرام التي يحتكرها الدين.. واذا حدث ذلك فيه اماطة اللثام عن سر الحياة.. على اي حال هذه المشكلة المعقدة والحساسة لن تكون في عهد جيلنا.. فنحن لا نزال على عتبة التكنولوجيا الرقمية.. ولننتظر الاجيال المقبلة لنعرف ماذا تفعله التكنولوجيا الحديثة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق